ب س م الل ه الر ح م ن الر ح ي م ا ل ح م د ل ل ه ر ب ال ع ل م ي ن الر ح م ن الر ح ي م
حين كاد الخطر يبتلع صغيري النهر سبق لطف الله كل شي فنجاه قبل أن تمسه يد الاذى لايك اكسبلور
كنت أصطاد ولم أنتبه لما كان خلفي لكن لطف الله كان أقرب اكسبلور لايك
أظ ه ر ت ٱلف ت اة ٱلش ج اع ة و ت ق د م ت ن ح و ٱل ج م ل و ب ت د ر يج ٱه ت د أ ٱل ج م ل
عاجل البشريات تقيلة تم جغم جد نسور الجو في خوربرنقا واديكنو بل نضيف
عندما تعجز كل الأسباب يتدخل لطف الله دون استئذان اكسبلور لايك
حين بلغ الخطر ذروته وانقطعت الأساب فجأة تجلئ لطف الله
ترى ما لا ي صد ق فتشعر أن الحقيقة تنفلت من بين يديك اكسبلور لايك اقتباسات
في اللحظة التي ظننت أن نهايتي خ تمت تحرك لطف الله فبد ل المصير اكسبلور لايك
دوئ زئير المفترس خلفة وقتربت أنيابه وكانت النهايه قريبه تجسد لطف الله
لولا لطف الله لكنت اليوم قصة ت روى لا إنسان ا يرويها لايك اكسبلور
عندما ينطفأ الأمل تماماوتعجز علىالنهوض وللفرار من الخطر يتجلى لطف الله
للتاذكير فاقط جيش نجاة جيش المازاليك جيش جست ولاء نجاة اطلق مونستيباني
وجــد الرجـ ـل العـ ـجوز كنـ ـزا بعد بـ ـحث طـ ـويل لـكنه تابع للأخير
الجد والجدة كتلناهم
الجد والحفيد يمازحان بعضهما البعض الجزء الثاني في غاية اللطافة شورت لطيف
اکتب شيئا تؤجر عليه ترند
بين لحظة هجوم الثور الغاضب وبين خطوات الرجل يتدخل لطف الله فغير الخطر
